You are here

الإسلام والفرق الضالة

خط‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬خطاً‭ ‬وقال‭: ‬هذا‭ ‬سبيل‭ ‬الله،‭ ‬ثم‭ ‬خط‭ ‬خطوطاً‭ ‬عن‭ ‬يمينه‭ ‬وشماله،‭ ‬وقال‭ ‬هذه‭ ‬السبل،‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬سبيل‭ ‬منها‭ ‬شيطان‭ ‬يدعو‭ ‬إليه،‭ ‬ثم‭ ‬قرأ: (وأَنَّ‭ ‬هَذَا‭ ‬صِرَاطِي‭ ‬مُسْتَقِيمًا‭ ‬فَاتَّبِعُوهُ‭ ‬وَلَا‭ ‬تَتَّبِعُوا‭ ‬السُّبُلَ‭ ‬فَتَفَرَّقَ‭ ‬بِكُمْ‭ ‬عَنْ‭ ‬سَبِيلِهِ) (‬الأنعام‭:‬‭ ‬153‭)(‬الحاكم‭ ‬3241‭)‬‭.‬

الإسلام مثل غيره من المبادئ والطرق التي يسلكها الناس يضل عنها بعضهم بقصد أو بدون قصد، ويزداد الأمر خطورة بقدر ابتعاد الإنسان عن حقيقة الإسلام ومخالفته لعقائده وثوابته.

وغالبية الناس بحمد الله تأخذ بحقيقة الإسلام الصافية التي نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم, وربما وقعوا مع ذلك في بعض الانحرافات اليسيرة.. ومع هذا فيوجد قسم آخر يضل ويزيغ في اعتقاداته لابتداعه ما لم يأت به الله أو تعصبه لطريقته أو قومه فيأتي بما يخالف وربما يناقض حقيقة الإسلام الصافية.

ومع إيماننا بأن كل ما خالف عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ضلالة يجب الرجوع عنها, إلا أن تلك الضلالات في الاعتقاد والإيمان ليست بدرجة واحدة في الخطورة والضلال, فمنها ما هو خطأ وبدعة يجب الرجوع عنه ويبقى صاحبه مسلما، ومنها ما هو مناقض لأصل الإيمان ومخرج من أصل الإسلام وإن انتسب صاحبه له..

ونجد اليوم عددا من الفرق التي تنتسب إلى الإسلام وهي تؤمن بعقائد وأفكار تخالف العقيدة الصحيحة الصافية كما جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليها صحابته الكرام.

ومن تلك العقائد الضالة التشيع: والشيعة فرقة ضالة لا يمثلون إلا أقل من 9% من المسلمين اليوم, وتعمل بعض الجهات المشبوهة على نشر عقائدهم بين الناس بعدد من الوسائل والطرق، ومن عقائدهم الضالة:

  • اعتقاد أن أحداً يعلم الغيب غير الله, أو القول بجواز صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله, كالطواف والاستغاثة بقبور الأولياء والصالحين، أو أن قوماً بأعيانهم غير رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب طاعتهم والولاء لهم وهم معصومون -في اعتقادهم- عن الوقوع في الخطأ والزلل.
  • القدح في الصحابة الكرام الذين حملوا لنا هذا الدين, وعلى رأسهم أبو بكر أفضل الصحابة وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم, واتهامهم بما ليس فيهم, مع أن الله قد رضي عنهم وأثنى عليهم في كتابه، وربما تجرأ بعضهم على القول بأن القرآن الذي بين أيدينا محرف وناقص -عياذا بالله-, مناقضا لقول الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر: 9).

ومما ينبغي للمسلم التنبه له أنهم قد لا يظهرون في بداية دعوتهم غير محبة آل البيت وتقديرهم -وهو ما يؤمن به جميع المسلمين- ويخفون بقية عقائدهم الباطلة, حتى يتعاطف معهم المسلم, وتنطلي عليه أفكارهم بعد ذلك شيئا فشيئا.  

وعلى المسلم الحرص على دينه وإيمانه, بالرجوع لكتاب الله وسنة رسوله الكريم, ومتابعة أهل العلم الموثوقين, والبعد عن جميع الدعوات المشبوهة والضالة, وإذا عرضت عليه شبهة في دينه لا يعرف جوابها فليرجع إلى أهل العلم المعتبرين, وليطمئن بدينه وإيمانه وما لديه من الحق، ويرد المشكوك فيه إلى ما هو متيقن منه من حقائق الدين..

والخير والهدى فيما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الذين اختارهم الله لصحبة نبيه, وكانوا خير من حمل هذا الدين صافيا نقيا من الخرافة والضلال.

الهدى في اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام

دليل المسلم الميسر

موقع دليل المسلم الميسر هو نسخة الكترونية من كتاب (دليل المسلم الميسر) وهو أحد مشاريع شركة الدليل المعاصر وتم إنتاجه بأكثر من ١٥ لغة وتم توفير المحتوى في عدد من القوالب الالكترونية المميزة.

الدليل المعاصر